انطلقت اليوم أشغال شركة “سوماستيل”، المتخصصة في معالجة الفولاذ منخفض الكربون المخصص لإنتاج حديد التسليح، بعد توسعة موقعها الصناعي في النواصر، برئاسة وزير الصناعة والتجارة.
وتشمل هذه التوسعة إنشاء مصنع حديث للصلب يعمل بالكهرباء، باستثمار قدره 760 مليون درهم. وسيمكن هذا المصنع الشركة من الوصول إلى طاقة إنتاجية سنوية متوقعة تبلغ 400 ألف طن من قضبان الفولاذ، وكذا من مضاعفة مناصب الشغل المباشرة ثلاث مرات، لتنتقل من 250 إلى 850 منصبا، إضافة إلى إحداث حوالي 1.800 منصب شغل غير مباشر، بما يعزز الأثر السوسيو-الاقتصادي للمشروع على مستوى الجهة.
كما سيتيح هذا الاستثمار استكمال سلسلة الإنتاج عبر إدماج جميع مراحل التصنيع، ابتداء من تثمين الخردة وصولا إلى إنتاج حديد التسليح. كما يتماشى تماما مع التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز السيادة الصناعية والنهوض بعلامة “صنع في المغرب”.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد المدير العام لشركة “سوماستيل”، خالد مشراح، أن تدشين هذه التوسعة الجديدة يشكل مرحلة هيكلية في تطوير موقعها الصناعي، ويندرج ضمن منطق الاندماج العمودي، عبر السماح بتصنيع القضبان، وهي مادة أولية أساسية لإنتاج حديد التسليح، معتبرا أن هذه المنشأة الصناعية تم تصميمها وإحداثها وتشغيلها بفضل كفاءات مغربية خالصة.
ويجسد مشروع “سوماستيل” أهمية الصناعات الميكانيكية والمعدنية، الذي يعد رافعة أساسية للتحول الصناعي بالمغرب، حيث يضم أزيد من 1.987 مقاولة ويوفر أكثر من 75 ألف و479 منصب شغل، ويحقق رقم معاملات يتجاوز 84,7 مليار درهم، منها أزيد من 7,7 مليار درهم من الصادرات برسم سنة 2024.
ويعتبر قطاع الصناعات الميكانيكية والمعدنية رابع مساهم في الصناعة الوطنية، بإنتاجية تبلغ 202 ألف درهم لكل منصب شغل، مما يعكس الأداء المستدام للرأسمال البشري في هذا القطاع.
Layali Maghribia موقع ليالي مغربية جريدة الكترونية مغربية