من الميدان: أكرم كربوط قائد الدرك الملكي يؤكد أن السوالم الطريفية ليست مجالًا مفتوحًا لتجار المخدرات

مع الساعات الأولى لبداية السنة الجديدة، وبينما كانت الأجواء لا تزال مشحونة باحتفالات رأس السنة، وجّه قائد مركز الدرك الملكي بالسوالم الطريفية، السيد أكرم كربوط ضربة أمنية موجعة لشبكات ترويج المخدرات، في عملية نوعية تعكس الجاهزية العالية والاستباقية الميدانية لعناصر الدرك الملكي بالمنطقة.
العملية، التي نُفذت على مستوى دوار الخلايف بمحاذاة مولاي التهامي، أسفرت عن اعتراض وحجز سيارة من نوع Volkswagen Touareg كانت محمّلة عن آخرها بمختلف أنواع المخدرات، في مؤشر واضح على خطورة الشحنة وحجم النشاط الإجرامي الذي كان يُراد تمريره.
وقد تمت هذه العملية الأمنية المحكمة بتدخل ميداني مباشر من قائد المركز، السيد أكرم كربوط، الذي أشرف شخصيًا على التخطيط والتنفيذ والتطويق، مستندًا إلى معلومات دقيقة وحسن تقدير ميداني مكّن من محاصرة السيارة المشبوهة وإجهاض العملية في وقت قياسي.
كما عرفت العملية مؤازرة فعالة من طرف قائد السرية ونائبه، في تنسيق محكم يعكس الانسجام الكامل بين مختلف المستويات القيادية، ويجسد فعالية القيادة الجماعية في تدبير العمليات الأمنية الكبرى.
ولم تقتصر المساندة الميدانية على ذلك، إذ ساهم قائد كوكبة الدراجات النارية بدور بارز في تأمين محيط التدخل، وتعزيز عملية المراقبة والتنقل السريع، ما مكّن من إحكام الطوق الأمني ومنع أي محاولة للفرار أو التشويش على مجريات العملية.
وتؤكد هذه الضربة الأمنية النوعية أن القيادة الميدانية الصارمة والحضور الفعلي في الميدان يشكلان حجر الأساس في محاربة الجريمة المنظمة، خاصة تلك المرتبطة بترويج المخدرات التي تهدد الأمن العام وسلامة المجتمع.
إن هذه العملية الناجحة مع مطلع السنة الجديدة تُعد رسالة واضحة لا لبس فيها مفادها أن السوالم الطريفية ليست أرضًا مستباحة لتجار السموم، وأن الدرك الملكي، بقيادة يقظة وحازمة وتنسيق محكم بين مختلف وحداته، سيظل ساهرًا على أمن المواطنين، ضاربًا بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المنطقة.

قائد المركز الكتاني أكرم كربوط:

                           شخصية السنة بالدرك الملكي بالسوالم الطريفية

في زمن قصير لا يتعدى أربعة أشهر فقط على تنصيبه قائدًا لمركز الدرك الملكي بالسوالم الطريفية، بصم القائد أكرم كربوط على حضور أمني قوي واستثنائي، جعله محل إشادة واسعة من طرف الساكنة والفعاليات المحلية، واستحق عن جدارة لقب شخصية السنة بالدرك الملكي بالسوالم الطريفية إقليم برشيد.
منذ قدومه، عرف النفوذ الترابي لجماعة السوالم الطريفية حملة أمنية غير مسبوقة، تم خلالها تجفيف المنطقة من عدد كبير من الخارجين عن القانون والمبحوث عنهم، إلى جانب حجز كميات مهمة من المخدرات، في عمليات نوعية شملت مسالك وعرة وصعبة، لم تثنِ القائد الشاب ولا عناصره عن أداء واجبهم بكل تفانٍ ومسؤولية.
ويُسجَّل للقائد أكرم كربوط إشرافه الميداني المباشر، حيث اعتاد التجول ليلًا ونهارًا بمختلف المسالك التابعة للنفوذ الترابي للجماعة وحراسة البحر من أصحاب سرقة الرمل الذهبية التي كانت نقطة سوداء، رفقة عناصره الشابة، في صورة تعكس الانضباط، والجاهزية، والالتزام بخدمة أمن المواطن.
ولم يقتصر التميز على الجانب الأمني فقط، بل شمل أيضًا تحسين جودة الخدمات الإدارية، إذ أشاد المواطنون بسرعة تسليم شهادة السكنى في وقت قياسي لا يتعدى ساعة واحدة، في خطوة لاقت استحسانًا كبيرًا من طرف الجميع، دون استثناء.
القائد أكرم كربوط، الذي انتقل إلى السوالم الطريفية قادمًا من مدينة الدروة حيث كان يشغل منصب نائب قائد مركز، راكم تجربة مهنية متميزة، تُرجمت على أرض الواقع بحسن التواصل، والاستماع لانشغالات المواطنين، والتعامل باحترام ومسؤولية.

وحسب تصريحات متطابقة لعدد من الساكنة، سواء في الجلسات العمومية أو الخاصة، فقد عبّروا عن ارتياحهم الكبير، مؤكدين:
“الحمد لله، بعدما كانت منطقتنا تعاني من غياب قائد شاب ومحترم، اليوم نشهد استقرارًا أمنيًا واضحًا، بعدما كانت سرقة المواشي وعمليات الكريساج تتكرر هنا وهناك، في حين لم تُسجَّل أي حالة سرقة منذ قدومه.”
وبناءً على كل هذه المعطيات، واعترافًا بالمجهودات الجبارة المبذولة في سبيل أمن واستقرار المنطقة، قرر ت العديد من المواقع الاخبارية الصحفية منح القائد أكرم كربوط لقب شخصية السنة بالدرك الملكي بالسوالم الطريفية، تكريمًا لمساره المتميز، وحضوره الميداني، وقربه الدائم من هموم المواطنين.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: محتوى خاص